الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن
الجمعة 18 أبريل 2014 - 10:02 صباحاً
رئيس التحرير
عبير ابو العلا
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
آخر الأخبار
قالت الإعلامية بثينة كامل، المرشحة للانتخابات الرئاسية المقبلة، عقب اجتيازها الاختبارات الطبية: " لم أكن أنوي خوض التجربة لكني تعرضت لضغوط من قِبل مدافعين عن حقوق المرأة في مصر"، وأشارت إلى أنها ستخوض السباق على أنها ابنة ثورتي 25 يناير و30 يونيو. وأضافت الإعلامية، أنها لا تهدف إلى الفوز ولكنها تريد طرح برامج وحقوق المرأة من خلال أكبر محفل انتخابي وإعلامي وهو الانتخابات الرئاسية، قائلة: "هدفي هو ترسيخ حق المرأة في تولي هذا المنصب، ودعمها". ودعت "كامل" المصريين إلى تحرير توكيلات رئاسية لها في إطار دعم حق المرأة في الترشح، مشيرةً إلى أنها اتخذت شعارًا يتسق مع هدفها: "علشان ست الكل"، قائلة: المرأة هي ست الكل ونصف المجتمع، ولابد أن تشارك في عملية صنع القرار السياسي. وتمنت المرشحة للانتخابات الرئاسية أن تجمع 25 ألف توكيلًا: " في المرة السابقة جمعت عددًا ليس بقليل من التوكيلات، وأتوقع أن أجمع هذه المرة عددًا أكبر منها"، وفي حالة عدم توفيقها في جمع العدد المحدد من التوكيلات قالت: "سأعود وقتها لممارسة عملي كإعلامية وسأدلي بصوتي في الصندوق". وأوضحت أن برنامجها الانتخابي يرتكز على وضع خطط وتصورات لاستعادة حقوق المرأة، وأن مجموعة من الاقتصاديين يصيغون برنامجها ليركز على ترسيخ العدالة الاجتماعية بالإضافة إلى حقوقيين يضعون رؤية للإعلاء من شأن حقوق الإنسان في مصر.وأجابت عن آليات جمعها للتوكيلات بقولها: هناك مجموعات تضم نشطاء وجمعيات نسوية تجوب المحافظات المصرية لجمع التوكيلات المطلوبة. يشار إلى أن بثينة كامل أعلنت نيتها للترشح لانتخابات الرئاسة المصرية 2011، هادفةً إلى التأكيد على قدرة المرأة على الترشح والمنافسة والتواجد في الانتخابات الرئاسية، ولكنها لم تتمكن من استيفاء باقي الأوراق اللازمة للترشح.
قال المستشار عدلي منصور، الرئيس المؤقت للبلاد، إن الأمة تواجه «محنة اختطاف» في كل أركانها، وأكد أن المرأة المصرية كانت «رأس الحربة» في ثورة 25 يناير ومدها في 30 يونيو، مطالبًا بتوحيد الصف النسائي العربي وتكاتف الجهود. وأضاف في كلمة ألقتها نيابة عنه سكينة فؤاد، مستشارة الرئاسة لشؤون المرأة، خلال المؤتمر الذي انطلقت فعالياته الخميس تحت عنوان «المرأة العربية بين مقررات بكين وأهداف الألفية»، أنه من الضروري أن تتجمع الدول العربية لمواجهة إرهاصات «المؤامرة الصهيونية»، لافتًا إلي أن «إعلان الاتحاد النسائي العربي يدل على عدم تركيز الاهتمام للقضايا النسائية». وقالت ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إنها لمست تراجع دور المرأة في أمريكا وأوروبا، ووجود «تحالف شيطاني» بين المتأسلمين والكاثوليك والفاتيكان والدول التي تتبني اتجاها محافظا لتهميش المرأة، وحذرت من أنه إذا لم تتقدم المرأة في الوطن العربي سيخرج لنا جيل «إرهابي» جديد، لأنها المسؤولة عن التربية وغرس القيم. وأضافت «التلاوي» أن المجتمع في حاجة لجهود الجمعيات الأهلية في القضايا الاجتماعية، موضحة أن مشاكل المرأة العربية واحدة «بسبب تشابه العقليات»، ومطالبة بتحقيق تقدم للمرأة العربية والنهوض بتنميتها «وإلا سيستمر تصنيف المرأة العربية أقل بكثير من الدول الأخرى»، على حد قولها. وأشارت رئيس المجلس القومي للمرأة إلى أن مصر من أقل المناطق مشاركةً للمرأة اقتصاديًا بنسبة 25%، وإن هناك تحديات ومشكلات تواجه المرأة على رأسها التمثيل السياسي في البرلمان، موضحة أن الجزائر وصلت إلى نسبة 31 % لتمثيل المرأة في البرلمان.
قالت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن القرار الصادر من رئيس الجمهورية، المستشار عدلي منصور، بمنع عرض أحد الأفلام السينمائية من العرض، قرار مسؤول وحكيم من شأنه تفعيل مواد الدستور الجديد، الذي نص علي التزام الدولة بحماية الطفل من جميع أشكال العنف والإساءة والاستغلال. وأضافت «العشماوي»،أن دور المجلس في هذا الصدد دق ناقوس الخطر والتحذير من أي ظواهر أو إساءة تمس حقوق الطفل المصري، ولهذا لم يتخذ أي إجراءات قانونية ضد الأفلام المسيئة للأطفال التي عرضت علي شاشة السينما المصرية في الآونة الأخيرة، ولكن هذا لا يمنع أنها تعتبر مخالفة لقانون الطفل والدستور. وأكدت الأمين العام للمجلس أن هذه الأفلام وما تحتويه من شأنها زيادة معدلات التحرش الجنسي بالأطفال، وأوضحت أن الصورة التي ظهرت في أحد هذه الأفلام عن علاقة طفل بمدرسه لا يوجد لها واقع حقيقي، لأن المجلس لا يتلقي شكاوى من أولياء الأمور تفيد بذلك. وأشارت إلى أن مثل هذه الأفلام «تمثل خطورة حقيقية على الطفل المصري الذي يعتبر الممثل السينمائي قدوة له»، محذرة من خطورة قيام الأطفال بالتقليد أو زرع مثل هذه الصورة في أذهانهم في فترة المراهقة، وطلبت من القائمين على السينما توخي الحذر في القضايا التي يقومون بتناولها لخطورتها على المجتمع خاصة الأطفال، وأوضحت أن المرحلة التي تمر بها مصر في الوقت الحالي وما فيها من انفلات أمني وأخلاقي حساسة للغاية، وتتطلب رسالة هادفة للارتقاء بالمراهقين والنشء والشباب.
بحضور سكينة فؤاد مستشار رئيس الجمهورية لشئون المراة والسفيرة ميرفت التلاوى رئيس المجاس القومى للمراة شهدت القاهرة لقاء المراة العربية. حيث انطلقت اليوم الخميس من القاهرة فعاليات "مؤتمر المرأة العربية بين أهداف الألفية ومقررات بكين + ٢٠" والذى مثل أكبر تجمع للقيادات النسائية العربية بعد ثورات الربيع العربى، حيث دعا الاتحاد النسائى المصرى لعقده لمناقشة أوضاع المرأة العربية. ونقلت السيدة سكينة فؤاد مستشارة رئيس الجمهورية لشئون المرأة التى شهدت الافتتاح تحية إجلال وتقدير من المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت للحضور من رموز العمل الاجتماعى والنضال، مؤكدا تقديره وعميق الترحيب بالشقيقات العربيات فى مصر. وأشارت إلى أن هذه التحية تؤكد دعم مصر شعبا وقيادة لدور المرأة فى التنمية كشريكة للرجل عبر جميع مراحل النضال الوطنى وفى مواجهة التحديات التى تواجه الامة العربية، وسردت الخطوات التى مرت بها مسيرة المرأة فى مصر والتى تؤكد ريادتها فى هذا المجال منذ فوضت السيدة هدى شعراوى للدفاع عن القضية الفلسطينية من خلال عضويتها فى الاتحاد النسائى. وشهد الافتتاح السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة، والدتورة هدى بدران رئيس اتحاد النساء ومدير إدارة المرأة والطفولة بجامعة الدول العربية ولفيف من الوزراء والمحافظين والسفراء ورؤساء الاحزاب ومديرة منظمة المرأة العربية والقيادات النسائية فى مختلف الدول العربية. وأوضحت السيدة سكينة فؤاد انه يجب علينا ان نتساءل ونحن نعيد المحاولة فى الوقت الراهن هل تقدمنا الى الامام ام تراجعنا للخلف، وإذا كان الدفاع عن فلسطين قد استدعى جهود حاشدة للطاقات فماذا يستدعى الدفاع عن قضية المرأة. وتوجهت فواد بخطابها للمجتمعات العربية بضرورة استثمار جميع المعطيات للخروج من المأزق الذى تواجهه المرأة، موجهة ندائها للمراة التى تملك طاقة غير محدودة فى القدرة والعطاء، مشيدة بخروج ملايين من المصريات فى الاستفتاء على الدستور ومن قبل فى ثورة 30 يونيو، واصفة هذا الخروج بأنه كان الخروج العظيم الذى صنع المستقبل، وجددت التحية للمراة العربية فى فلسطين وتونس واليمن والمغرب والسودان وسائر الدول العربية الأخرى. وأوضحت أن هذا المؤتمر يجدد العهد الذى قطعته المراة العربية بجهود السيدة هدى شعراوى على نفسها على ضفاف النيل فى عام 1944، ولتكن القرارات الصادرة عنه إعلانا يدوى فى أذان ووعى الأمة العربية لتنحاز الى قضايا وحقوق المرأة. فيما اكدت السيدة فتحية محمد عبدالله القائمة بأعمال الأمين العام للاتحاد النسائى العربى، ومقره حاليا اليمن، أن الأمانة العامة للاتحاد بذلت جهودا متواصلة لتوحيد الصف النسائى وتعزيز دور المرأة فى المجتمع من خلال اجتماعاتها السنوية وتقييم مختلف الفعاليات ووضع إستراتيجية لعمل الاتحاد من 2007 – 2013 حيث بذلت جهود من قبل أعضائه فى تنفيذها بالإضافة إلى تفعيل دور الاتحاد عربيا ودوليا وتعزيز علاقاته بالمنظمات العربية والدولية والجهات المانحة. وقالت إن الدول العربية مرت بأحداث عدة لأحداث التغييرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومنها ثورات الربيع العربى الذى تحول بعضها إلى أحداث دامية ومؤلمة وكان للمرأة العربية دور كبير فى النضال من اجل إحداث تغيير فى النظام القائم وأظهرت شجاعة فائقة وقدمت تضحيات جسيمة لم تقم بها الأحزاب السياسية المعارضة من اجل إحداث تغيير سياسى واقتصادى افضل. وأضافت ان حقوق المرأة واجهت ردة بعد انتصار تلك الثورات ،تلك الحقوق التى نضالت من اجلها طويلا، وكان طموحها فى الحصول على حقوق متساوية وعدالة اجتماعية. وأكدت أن ثورات الربيع العربى جاءت مخيبة لآمال المرأة حيث زاد الفقر بين أوساط المجتمع والعنف ضد حقوق الإنسان، ودعا المتطرفون إلى عودة المرأة إلى الماضى، موضحة انه رغم ماحدث من اضطرابات أقلقت وزعزعت الأمن إلا أن خروج الشباب كسر حاجز الصمت والخوف وهناك تفائل كبير حيال المستقل لتحقيق ما قامت به الثورات فى بعض الدول العربية. من جانبها، أكدت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة أن قضية المرأة هى قضية مجتمع وليس فئة بعينها، مشددة على أهمية تضافر الجمعيات الأهلية مع الحكومة للنهوض بوضع المرأة العربية، خصوصاً على الصعيد التنموى. وأشارت تلاوى إلى أن الإتحاد النسائى العربى ذو تاريخ عريق بدء من مصر على يد المناضلة المصرية هدى شعراوى، مشيدة بدور الدكتورة هدى بدران فى إنشاء الإتحاد العام لنساء بمصر، مؤكد أن مشكلات وقضايا المرأة العربية واحدة لأنها أمة ذات عقلية واحدة وأن النهوض بالمرأة يؤدى لتنمية المجتمع العربى بأسره، مشددة أنه إذا استمر تردى وضع المرأة العربية سيظل ترتيب الدول العربية فى التقارير الدولية متأخرا. ووجهت تلاوى رسالة للرجال والسيدات تؤكد فيها انه لابد أن ننظر للمرأة العربية كثروة بشرية وطاقة هائلة لابد من حسن توظيفها كى تضيف لقوة المجتمع العربى وإلا لن يتقدم المجتمع العربى ،مشيرة إلى أن هناك مؤتمرات عديدة عُقدت فى التسعينات للنهوض بالمرأة من بينها مؤتمر السكان والتنمية الذى استضافته القاهرة عام 94، ومؤتمر بكين 95، علاوة على إرساء الأهداف الإنمائية للألفية. وقالت إنه بالمراجعة لمسار تقدم المرأة العربية وجدنا تقدما فى مجالات معينة كالتعليم والصحة ،وتقليل عدد الوفيات خلال الحمل والولادة، وتقليل وفيات الأطفال دون 5 سنوات، لكن مازالت هناك تحديات فى مجالات أخرى على رأسها التمثيل السياسى بالبرلمان منوهة أن الجزائر حققت قفزة فى هذا المجال ووصلت 31% من السيدات لعضوية البرلمان، كما أن الرئيس محمد السادس أصدر مدونة الأسرة بالمغرب والتى أنصفت المرأة. وشددت على أنه لابد من وجود "حراس " لحقوق المرأة من جمعيات أهلية، واتحادات نسائية حتى لاتضيع حقوق المرأة بزوال الأنظمة السياسية، محملة بعض المسئولين مسئولية ضياع بعض حقوق المرأة حيث توجد نخبة أنانية لاترغب فى حصول المرأة على حقوقها. ونوهت تلاوى أنه خلال مشاركتها فى مؤتمر السكان والتنمية الذى عقد بنيويورك مؤخراً تبين وجود ردة رجعية شديدة تتجه نحو المرأة ليس فى الدول الإسلامية بل حتى فى الولايات المتحدة قائلة هناك تحالف شيطانى قائم بين بعض الإسلاميين والكاثوليك بالولايات المتحدة للانقضاض على حقوق المرأة، مناشدة السيدات فى العالم العربى بأسره بالتكاتف لمواجهة تلك الأفكار واإتجاهات، مشيرة إلى وجود توجهات من قِبل بعض المشاركين فى المؤمر لحذف المرأة من أجندة الأمم المتحدة بعد 2015. ثم تحدثت رئيس إدارة المرأة والطفولة بجامعة الدول العربية بكلمة نقلت خلالها تحيات الأمين العام للجامعة وتمنياته الطيبة بالتوفيق، معربا عن ثقته التامة بأن التوصيات الصادرة عنه ستكون ركيزة واعية لدعم مسيرة المرأة العربية. وقالت إن مسيرة الاتحاد العربى للنساء منذ إنشائه تلاحمت مع مسيرة نضال المرأة العربية واستطاع الاتحاد ان يقوم بجهد ملحوظ فى سبيل تمكين المرأة وتحريك ضمائر الشعوب العربية لرفعة شأن المرأة , وأعلنت أن جامعة الدول العربية أصدرت فى فبراير الماضى إعلان القاهرة الذى يؤسس لأجندة التنمية للمرأة العربية لما بعد عام 2015، مشيرة إلى أن هذا الإعلان اعتمده الوزراء واعتبرته الجامعة وثيقة وبرنامج عمل للتعاون بين مختلف الدول العربية لدعم الأهداف الانمائية للألفية ومقررات مؤتمر بكين مما يعطيه صفة الأممية على المستوى الاقليمى. وأعربت عن أملها فى أن يكون المؤتمر فرصة لتوحيد الجهود لتمكين المرأة العربية ودعوة لكافة الشركاء لتضافر الجهود ووضع برامج وآليات فاعلة لتعزيز دور المرأة فى المجتمع ومساواتها مع الرجل. ومن جانبه أشاد مصطفى هدهود محافظ البحيرة بدور المراة فى المحافظة، مشيرا إلى أنها تولت العديد من مناصب القيادة السياسية فى الدواوين والمدارس وان نسبة حضورها فى الاستفتاء على الدستور كانت 54 % مقابل 46 % من الرجال. وقال إن محافظة البحيرة وهى محافظة زراعية فإن نسبة الوفيات من الرجال نتيجة أمراض الكلى والكبد أعلى من معدلات إصابة المرأة ولذلك فإن المحافظة بها نسبة عالية من المرأة المعيلة. وكان المؤتمر قد بدأ فعالياته بالوقوف دقيقة حداد على روح السيدة رمزية عباس الاريانى رئيسة الاتحاد النسائى باليمن والتى رحلت منذ عدة شهور، كما تم عرض فيلم عن مسيرة هذه القيادة النسائية الراحلة. وتواصلت أعمال المؤتمر فى جلسة ثانية شهدت إلقاء كلمات المنظمات الدولية من السفيرة برجيتا هولست ممثلة المعهد السويدى بالاسكندرية، ومنظمة الامم المتحدة بالمرأة، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، والبرنامج الانمائى للأمم المتحدة. ويواصل المؤتمر عقد جلساته مساء اليوم وغدا للانتهاء من مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر التى تتضمن وضع المرأة فى الدول العربية المختلفة والانجازات التى حققتها من أهداف الألفية ومقررات بكين بالإضافة إلى عرض التجارب الوطنية واولويان عمل الاتحاد العربى خلال الفترة من 2015 – 2017.

الطالبة رقية رجب عبد الله الطالبة المثالية على مستوى المحافظة

بثينة كامل بعد الاختبارات الطبية : لم أكن انتوى الترشح للرئاسة ولا أهدف الى الفوز .. ولكنى وافقت بعد تعرضى لضغوط

السفيرة ميرفت تلاوى: مصر من أقل المناطق مشاركةً للمرأة اقتصاديًا بنسبة 25% .. وهناك تحديات تواجه المرأة على رأسها التمثيل السياسي في البرلمان

عزة العشماوى: قرار منع عرض "حلاوة روح" مسؤول وحكيم من شأنه تفعيل مواد الدستور الجديد، الذي نص علي التزام الدولة بحماية الطفل

الرئيس منصور- ارحب بالشقيقات العربيات فى بالقاهرة

 

الحوادث

العثور على جثث بدون أعضاء بشرية، داخل قرية كفر جنزوربالمنوفية الخميس 17 أبريل 2014 - 08:12 مساءً

ا سيطرت حالة من الذعر والهلع، على أهالي قرى ومدن محافظة المنوفية، عقب العثور على جثث بدون أعضاء بشرية، داخل قرية كفر جنزور بمركز بركة السبع. فيما قالت الصحة إنها لستة لأطفال، بينما أكد الأمن أنها ٤ هياكل قديمةوكان اللواء سعيد أبو حمد مدير أمن المنوفية، قد تلقى إخطارًا من اللواء جمال شكر مدير إدارة البحث الجنائي، يفيد بعثور الأهالى على عظام بشرية، وتجمع مئات المواطنين، وعلى الفور انتقلت ٦ سيارات إسعاف بإشراف الدكتور أمجد عبد الحميد مدير مرفق الإسعاف، حيث تم نقل العظام إلى مشرحة مستشفى بركة السبع، حيث تبين أنها بدون أعضاء بشرية، وبعضها في حالة تعفن، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة، حيث تولت التحقيق، وصرحت بتشريح الجثث، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها

المزيد
المزيد

طبيبك الخاص

دراسة: الجوع يفاقم المشكلات الزوجية الأربعاء 16 أبريل 2014 - 09:36 مساءً

كشفت دراسة أمريكية عن ارتباط نسبة السكر في الدم بالحالة المزاجية للإنسان وعدوانيته مع الطرف الآخر. وكشفت الدراسة أن الحب بين الزوجين ليس مقياسا لحياة هادئة وأن هناك عدة عوامل تؤدي إلى زيادة العدوانية وأهم تلك العوامل هو الإحساس بالجوع ،فعدم وجود نسبة كافية من السكر في الدم تجعل الشخص عدواني وأكثر ميلا للخلافات. وأشارت صحيفة لوفيجارو الفرنسية إلى أن أحد أساتذة الطب النفسي بجامعة أوهايو الأمريكية قام بعمل تجربة على 107 من المتزوجين وتم الاتفاق أنه عند كل لحظة غضب يتم غرس إبرة ، واستمرت التجربة 21 يوما وكانت عبارة عن توفير عدد من الدمى ، وعقب انتهاء الـ21 يوما وجدوا أن كل دمية بها 51 إبرة. وفي كل مساء كان يتم قياس نسبة السكر في الدم مساءا وصباحا لكلا الزوجين، وثبت أن كثرة عدد الإبر في الدمى والغضب الزائد سببه قلة نسبة السكر في الدم. ولفت أستاذ الطب النفسي إلى أن المخ يستهلك حوالي 20% من السعرات الحرارية داخل جسم الإنسان ، لذا فإن نقص الجلوكوز يؤدي إلى التقلبات المزاجية وإثارة الغضب.

المزيد
المزيد

تقارير مراسلينا بالمحافظات

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

استطلاع رأي



هل تصلح المرأة لتولي منصب الرئيس ؟

  • نعم
  • لا

Ajax Loader


تابعنا على تويتر

تابعنا على فيس بوك

حقوق الملكية للمجلس القومي للمرأة 2013