الصفحة الرئيسية اتصل بنا من نحن
الجمعة 25 أبريل 2014 - 07:19 صباحاً
رئيس التحرير
عبير ابو العلا
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
آخر الأخبار
القاهرة، مصر (CNN) -- أكد اللواء محمد الشحات، قائد الجيش الثاني الميداني في مصر، سيطرة عناصر القوات المسلحة تماما على الأوضاع في شبة جزيرة سيناء، في الوقت الذي وجه فيه الرئيس المصري الموقت، عدلي منصور، رسالة بمناسبة ذكرى "تحرير سيناء" قال فيها إن بلاده ستواجه مخططات أي دولة تحاول السيطرة على المنطقة العربية. وقال الشحات، في مؤتمر صحفي نقلت تفاصيله وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، إن هناك "استقرارا واضحا في سيناء" رغم "الأقاويل التي تتحدث بأنه ما زالت هناك عناصر إرهابية وأنفاق في شمال الجزيرة،" معتبرا أن "موقفا أو اثنين لا يمكن لهما هز القوات على الإطلاق." من جانبه، وجه منصور خطابا إلى المصريين بمناسبة ذكرى "تحرير سيناء" قال فيه إن المنطقة هي "بوابة مصر الشرقية التي حاول عبرها الكثيرون الاعتداء.. فما كان نصيبه منها سوى إلحاق الهزيمة" وتابه منصور قائلا: "أؤكد لكم أن مصر لم ولن تتهاون يومًا في حق لها كما أنها لم تتهاون في حق عربي أو تفرط في أرض عربية وستظل القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات سياستنا الخارجية وصول إلى تحقيق السلام الشامل والعادل.. وأعاود التأكيد على مروجي أفكار تبادل الأراضي أن سيناء أرض مصرية لا مساس لشبر واحد من أراضيها ولا مستقبل لاستيطان مغتصب للأرض الفلسطينية ولا المساس بالقدس الشريف." وأقر منصور بأن مصر تعيش في "منطقة صعبة تموج بالأزمات والتحديات والمخاطر" مؤكدا أن أمن مصر "مرتبط بأمن الشرق الأوسط والبحر الأحمر والخليج والأوضاع في إفريقيا لا سيما السودان وحوض النيل" وأضاف: "لن تسمح مصر بتهديد أمنها القومي ولن تسمح لأي دولة تسعى ببسط نفوذها أو مخططاتها على العالم العربي بأن تحقق مآربها."
ووصفت مارجريت عازر، الأمين العام للمجلس القومي للمرأة، فتوى «برهامي» بأنها «ضالة ومغلوطة»، وقالت إن هدفها «بث أفكار غريبة ومتطرفة في نفوس المصريين، لأن القانون يعطي الحق للزوج للدفاع عن عرضه لآخر قطرة في دمه، وكل الأديان السماوية والتقاليد والعادات تؤكد ذلك». واعتبرت أن الفتوى «تدل علي النظرة الدونية التي ينظر بها هؤلاء المتطرفون للمرأة»، وأوضحت أن صدور هذه الفتوى «من الممكن أن يُتبَع بآخر حول تطليقها والتخلي عنها». وحذرت «عازر» من تأثير مثل هذه الفتاوى «الضالة» على المصريين وخلخلة القيم والعادات، وطلبت من المجتمع ووسائل الإعلام عدم الالتفات لمثل هذه الفتاوى «لأنها تخلخل المجتمع وتحدث بلبلة، ولن يكون لها أي صدى، لأن المجتمع المصري متماسك ومتدين بطبعه». ورفض عدد من أعضاء المجلس القومي للمرأة التعليق على فتوى «برهامي»، ووصفوها بأنها «غير معقولة وصادرة من شخص غير مسؤول».
وصفت هدى بدران، رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، الفتوى التي أصدرها ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بجواز عدم دفاع الزوج عن عِرضه، إذا ظن أنه سيُقتل على يد معتدين، بأنها «كلام غير عاقل، ويعكس فكرته السلبية عن المرأة التي يتعامل معها على اعتبارها شيئا ماديا لا قيمة له». وأضافت، الخميس، أنه على المجتمع ألا ينتبه لمثل هذه الفتاوى «الضالة»، وعلى من يساند الإسلام السياسي مراجعة مواقفهم وتقييم أداء هؤلاء «الذين يسيطر الجنس علي عقولهم بدرجة غير طبيعية، ويصبون اهتمامهم في فتاواهم على المرأة فقط، فتارة يفتون بإرضاع الكبير ومرة أخري بجواز زواج الفتاة في عمر التاسعة، وغيرها مما لا يقبله عقل ولا منطق، في الوقت الذي يحتاج فيه المجتمع لفتاوى بناءة في مجالات أخرى».
يواجه نحو 10% من اجمالى عدد الاطفال فى مصر والبالغ عددهم نحو 30 مليون خلال الفئة العمرية من سن 5 الى 17 سنة كارثة كبيرة تهدد حياتهم وتغتال برائتهم بسبب حاجتهم الى العمل فى اعمال وحرف لا تتناسب مع اعمارهم ولا قواههم الجسمانية على الاطلاق وان نحو 3 ملايين طفل فى مصر يواجهون الموت بسبب هذة الاعمال والحرف القاتلة مثل المحاجر والمجازر وعمالة الورش والصناعات وغيرها . فيما أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا كشف فيه أن إجمالي عدد الأطفال ( أقل من 18 سنة) في مصر، بلغ 30.6 مليون طفل بنسبة 26.4% من إجمالي السكان وان عدد الأطفال الذكور 15.8 مليون طفل بنسبة 18.9% وعدد الإناث 14.7 مليون طفـلة بنسـبة 17.5%، وبلــغت نســـبة الأطفال أقل من سنة 6.1%. وقد بلغت نسبة المتسربين في المرحلة الابتدائية 0.34%، بينما بلغت في المرحلة الإعدادية 6%، بين عامي (2010/2011، 2011/2012). وأكد الجهاز، أن نسبة الأطفال العاملين، بلغت في الفئة العمرية (5-17 سنة) 9.3%، فيما يوجد 61.9% من إجمالي الأطفال العـــاملين يعملون لدى الأســـرة دون أجر. وتابع: بلغت أعلى نســبة للأطفال العاملين في الفئة العمرية ( 15 – 1 سنة ) 88.9%، حيث مثلت النسبة للذكور أكثر من أربعة أضعاف الإناث. وأشار إلى أن 40% من الأطفال العاملين لم يلتحقوا بالتعليم بسبب ارتفاع نفقات التعليم وعدم كفاية دخل الأسرة لتحمل نفقات التعليم و40.9% من الأطفال العاملين توقفوا بعض الوقت عن المدرسة والعمل بسبب تأثير إصابات العمل مقابل 2.4% توقفوا تمامًا عن العمل والمدرسة. وقال الجهاز، يوجد 26.4% نسبة الأطفال الفقراء، ( 12.3% فى الحضر، 36.3% في الريف) فيما تبلغ نسبة الأطفال الفقراء المحرومين من المأوى 13.5% و، 7% من الصرف الصحي، 3.6% من المياه النقية، 11.8% من الغذاء، 4.9 % من التعليم. وأظهر الجهاز انخفاض معدل وفيات الأطفال الرضع من 19.6 لكل ألف مولود حي عام 2011 إلى 15.2 عام 2012، كما ارتفع معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 15.2 لكل ألف مولود حي إلى 19.7 خلال نفس الفترة. ووسط نداءات عديدة من كافّة المنظمات الإنسانية والحقوقية في مصر على مدى سنوات عديدة من الاستمرار في انتهاك براءة الطفل المصري وآدميته من خلال استغلاله في أعمال شتّى أو ما يطلق عليه عمالة الأطفال والتحذير من أن دخول الطفل إلى مجالات العمل ومع ما يتعرض له من مضايقات سواء كان ذكرًا أم فتاة تكون أخطارها الجسمانية والبدنية والنفسية عليه متضاعفة مع توالي سنوات عمره، إلا أن هذه التحذيرات لم تجد صدىً على الإطلاق في مصر من جانب الجهات الرسمية والحقوقية والأمنية التي عملت على التصرّف مع الأمر بطريقة أذن من طين وأخرى من عجين بحسب المثل الشعبيّ، فالأطفال سيعملون وسيوجدون في مهن خطرة ولن يتصدّى أحد لإيقاف هذه المهزلة. من هنا جاءت الأرقام الرسمية من جانب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء حول عمالة الأطفال في مصر وهذه الثروة التي يتمّ إهدارها لتضيف المشكلة أبعادًا جديدة إلى الظاهرة. وبحسب الجهاز أيضًا وإحصائياته فإن 40% من الأطفال العاملين لم يلتحقوا بالتعليم بسبب ارتفاع نفقات التعليم وعدم كفاية دخل الأسرة لتحمل نفقات التعليم و40.9% من الأطفال العاملين توقفوا بعض الوقت عن المدرسة والعمل بسبب تأثير إصابات العمل مقابل 2.4% توقفوا تمامًا عن العمل والمدرسة. وكشف الجهاز عن وجود 26.4% نسبة الأطفال الفقراء، ( 12.3% في الحضر، 36.3% في الريف) بينما تبلغ نسبة الأطفال الفقراء المحرومين من المأوى 13.5% و، 7% من الصرف الصحي، 3.6% من المياه النقية، 11.8% من الغذاء، 4.9 % من التعليم. وقال بهاء الدين محمد مسؤول احد الجمعيات الاهلية العاملة فى مجال حماية الاطفال وتاهيليهم فى الاسكندرية إن الكثير من عمالة الأطفال تدور في المهن اليدوية والخطرة والمتعلّقة مثلاً بإصلاح السيارات أو العمل في مجال المعمار والبناء أو الإنشاءات أو أعمال الحقل الشاقة أو المحاجر التي يرتادها معظم الأطفال في الصعيد بسبب ارتفاع الأجرة اليومية التي تُقدّم لهم. وقال الدكتور عريف السيد السباعى أستاذ علم الاجتماع أن عمالة الأطفال في مصر تقف وراءها 4 أسباب، منها أسباب اقتصادية وتأتي في المقام الأول فحاجة كثير من الأسر الفقيرة لدخول أبنائها وراء إخراجهم من التعليم لمساعدتهم ماديًا، خصوصًا أنه لاتوجد عدالة اجتماعية في مصر بالمعنى المعروف وليست هناك إعانة للأسر الفقيرة أو إعانة بطالة أو غيرها، بعد ذلك تأتي الظروف والأسباب العائلية، فالآباء يتصرّفون مع أبنائهم بالطريقة التي يعرفونها ويحرصون على أن يدفعوا بهم إلى مجال العمل مبكرًا للغاية، كما أن غياب الرقابة الأمنية والمجتمعية على هذه الظاهرة الخطيرة أدى إلى ارتفاع نسبة عمالة الأطفال إلى 10% من إجمالي عدد الأطفال في مصر وهم بهذا يصلون إلى نحو 2 مليون ونصف المليون طفل عامل أو قرابة ثلاثة ملايين. ولفت إلى أن الشقّ السياسي أو الاهتمام المجتمعي الكامل بالسياسة خلال الثلاثة أعوام الأخيرة أدّى إلى تفاقم ظواهر اجتماعية عدة، منها عمالة الأطفال وتنامي ظاهرة الفقر والبطالة وأطفال الشوارع، فالمجتمع بكامله مشغول بالسياسة فقط. واضاف أن الكثير من الناس يعتقدون أن الحديث عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية من جانب البعض الآن يعتبر ترفًا، خصوصًا أن نظر الناس موجّه إلى المشاكل السياسية فقط، مشيرًا إلى أن تراخي كافّة الحكومات التي جاءت بعد ثورة 25 يناير في التعاطي مع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية مثل الأمية والجهل والعنف والبلطجة أدّى إلى تفاقمها. أما بخصوص عمالة الأطفال فأشار إلى صدور تحذيرات دولية وإقليمية عدة من تزايد عدد الأطفال الذين يعملون وتنتزع منهم طفولتهم دون أدنى وجه حقّ لمجرد حاجات مادية واقتصادية ومجموعة من التصوّرات المتخلّفة عن الرغبة في تعويد الطفل على تحمل المسؤولية. وشدد احمد عبد الوهاب ناشط سياسى على أن خروج الطفل إلى بيئة العمل وانخراطه في الأعمال اليدوية واحتكاكه بأطفال الشوارع وغيرهم لعدد ساعات طويلة في اليوم بعيدًا عن أعين والديه كلها عوامل تساعد على تشكّل عصابات وبيئات إجرامية. ولفت إلى ضرورة الانتهاء من الاستحقاقات السياسية خلال عام 2014 وذلك للتفرغ إلى حلّ المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الملحة، فالناس على حد قوله لا تأكل سياسة ولابدّ من الانتباه إلى حاجاتهم الطبيعية والأساسية. فيما اكدت الدكتورة نجوى خليل، وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية السابقة أن علاج ظاهرة الأطفال بلا مأوى وعمالة الأطفال وانتهاك آدميتها ليست بكثرة عقد المؤتمرات وورش العمل، لكن بالنية الصادقة والاتحاد بين قوى المجتمع الحكومية والخاصّة والمجتمع المدني والخبراء والمعنيين. لافتة إلى أن ثمة عوامل عدة تؤثّر على الطفولة في مصر، تبدأ من الاعتناء بصحة الطفل من قبل الأمهات أثناء الحمل، مشيرة إلى أن دراسة علمية أجريت عام 2008، أثبتت أن 29% من أطفال مصر في مرحلة التقزم، وهو أمر خطير ومقلق وهو يضاف إلى المشكلة التي تخصّ عمالة الأطفال. وتقول منى صادق مدير مركز الطفل العامل والباحثة بالمركز القومي للبحوث التربوية: دائمًا ما يوجد اختلاف بين الأرقام الصادرة عن الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، خاصّة في المجالات التي لا تتيح الرصد والتوثيق، مثلما هو الحال في قضية عمالة الأطفال، حيث يعمل أغلب الأطفال في مجالات غير قابلة لتوثيق بياناتهم، مضيفة إن مصر لا تتبع منهج شفافية المعلومات الأمر الذي يترتّب عليه إخلال بالمواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقّعت عليها مصر. بينما يرى هاني هلال أمين عام الائتلاف، ضرورة وقف حالات الموت اليومي التي يتعرض لها الأطفال العاملون بالمحاجر، التي تأتي على رأس أسوأ أشكال عمالة الأطفال في مصر، التي جرّمها قانون الطفل المصري (126 لسنة 2008 ) وكذلك دستور مصر الجديد 2013، وأنه على حكومة المهندس ابراهيم محلب إن كانت تسعى بصدق لبناء وطن جديد يُحترم فيه الإنسان وتتحقق فيه دولة القانون، فلابدّ من أن توضع قضايا وانتهاكات حقوق الطفل المصري على رأس الأولويات. فيما نشرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية تقريرا عن عمالة الأطفال فى مصر، وقالت إن الحكومة المصرية تقدر عدد القصر الذين يعملون بحوالى 1.6 مليون طفل، مشيرة إلى أن حوالى 10% من السكان تحت سن 17 عاما، وأغلبهم يعمل فى ظروف شاقة. فى حين أن خبراء آخرين يقدرون العدد بضعف الرقم الرسمى، مشيرين إلى أن الكثيرين يعملون فى قطاعات غير رسمية ومن الصعب تعقبهم، وفى عام 2011، أشار تقرير الخارجية الأمريكية عن العمل إلى أن مصر بذلت جهودا للقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال، إلا أنه انتقد الدولة لعدم معالجتها الفجوات فى القوانين بهدف حماية الأطفال. وتشير أسوشيتدبرس إلى أن بعض النشطاء المناهضين لعمالة الأطفال يشعرون بالقلق من أن حماية الأطفال ربما تكون فضفاضة بشكل أكبر فى ظل الدستور الجديد الذى لا يزال تم صياغته إلى الآن، فقد حذر الائتلاف المصرى لحقوق الأطفال فى وقت سابق من الشهر الجارى من أن المسودات الأخيرة للدستور لم تتضمن أى حظر لعمالة الأطفال مثلما كان الحال فى الدساتير السابقة. وذكر التقرير إن الأطفال منتشرون فى ميدان التحرير، أيقونة الثورة المصرية، يبيعون الأعلام والفيشار والشاى فى أى وقت تقام فيه مظاهرة حاشدة. وفى الأيام الهادئة يقوم هؤلاء الأطفال بتنظيف السيارات فى الإشارات المرورية للحصول على أموال قليلة. ويؤكد التقرير أنه لا يوجد ورشة ميكانيكا فى مصر لا يوجد فيها طفل صغير، وعادة ما يكونون مغطيين بالشحوم والأوساخ ويقومون بأقذر عمل وغالبا ما يتعرضون للاعتداء البدنى مع حصولهم على موارد قليلة أو عدم الحصول على شىء. وحذر الدكتور يوسف القريوتى، مدير مكتب منظمة العمل الدولية فى مصر وشمال أفريقيا، من تفاقم أزمة عمالة الأطفال فى مصر وتزايدها سنوياً، مؤكداً أنه من الممكن أن تضغط بعض الدول على الاقتصاد الوطنى المصرى، وتستخدم ملف عمالة الأطفال كوسيلة سياسية لمقاطعة كافة المنتجات المصدرة إليها، التى يشارك فى إنتاجها أطفال. ولفت «القريوتى» إلى أن عدد الأطفال العاملين فى مصر بلغ 2 مليون طفل، وهناك مشروعات ينفذها مكتب العمال فى مصر بالتعاون مع الحكومة المصرية هدفها إعادة عدد من الأطفال العاملين للمدارس ومنع عملهم، مقابل توفير عمل منتج لأسرته أو والدته، وأشار إلى أن سوق العمل غير الرسمية وغير المنتظمة تستقبل أعداداً كثيرة من الأطفال المتسربين من المدارس وغير المتعلمين، موزعين بين العمل الزراعى والمحاجر «تراحيل»، وبعض الأعمال الأخرى، ويشدد «القريوتى» على أن قانون العمل المصرى والدستور ينصان على منع عمالة الأطفال، لكن بنود حظر عمالة الأطفال فى القانون لا يجرى تفعيلها. ويقول مدير «العمل الدولية» فى مصر: «عمالة الأطفال من المشاكل التى تواجه الجيل المقبل فى مصر، وهناك أعداد كبيرة من الأطفال يعملون فى سن مبكرة جداً، وفى مهن خطيرة تؤثر على صحتهم ومستقبلهم فى الحياة وحقهم فى معيشة كريمة، وهذا الطفل يصير شاباً ويعمل فى مهن متدنية، ويحصل على أجر قليل ويتعرض لسوء المعاملة من أصحاب العمل وللخطر، وأغلب الأطفال العاملين من أسر فقيرة يساعدها أطفالها فى تدبير معيشتهم. ويشير «القريوتى» إلى أن الطفل العامل ينقلب نشاطه إلى اتجاه مضاد للمجتمع لأنه يصبح ناقماً على معيشته، لأنه لم يسلك المسار الطبيعى والكريم للحياة والعمل والتعليم. ويوضح أن بعض الدول من الممكن أن تضغط على الاقتصاد الوطنى المصرى وتستخدم ملف عمالة الأطفال كوسيلة سياسية لمقاطعة كافة المنتجات المصدرة إليها التى يشارك فى إنتاجها أطفال، وهناك بعض المؤسسات الأجنبية التى تستورد منتجات من الخارج تشترط على الموردين لها حصولهم على شهادات عدم مشاركة الأطفال فى المنتج المصدر، وإذا ثبت ذلك يجرى مقاطعة المنتج. ويشدد مدير مكتب منظمة العمل فى مصر على تزايد أعداد الأطفال العاملين، مؤكداً أنها بلغت 2 مليون طفل، وقال: «تحاول منظمة العمل جاهدة بالتعاون مع الحكومات المصرية المتعاقبة تقديم الدعم والمشورة الفنية وتنفيذ مشروعات مناهضة عمال الأطفال، وجرى بالفعل إحصاء عام على مستوى مصر كلها، لرصد عدد الأطفال العاملين، عام 2009 بالتعاون مع الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء ووزارة القوى العاملة، رغم أن النظام السياسى آنذاك رفض فكرة الإحصاء للتغطية على المشاكل الاجتماعية، لكن جرى إعداده بعد تفهم أهمية الإحصاء من قبل الحكومة بتمويل من منظمة العمل الدولية، وأوضح الإحصاء الذى استغرق عاماً كاملاً أن مؤشر عمالة الأطفال خطير جداً، وكان على الحكومة المصرية أن تضع قواعد وقوانين رادعة فى ذلك الوقت الذى سبق ثورة 25 يناير. ويضيف: «نحن كمنظمة عمل دولية لدينا برنامج لمقاومة عمل الأطفال فى قطاع الزراعة وننفذ هذا المشروع بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى، والغرض منه إعادة الأطفال العاملين إلى المدرسة وتعويض الأسرة عن دخل طفلها من خلال تدريب الأمهات على مشروع مُدر للدخل، واستطعنا إعادة 3 آلاف طفل إلى المدرسة وتشغيل أسرهم فى مشروعات بسيطة».  
أكدت نهاد أبو القمصان الناشطة الحقوقية أن العنف ضد النساء في المجتمع لا يرتبط بالاستقرار السياسي، ولكنه مرتبط بضعف القوانين وآلية تنفيذها، قائلة "رغم أن لدينا قوانين من المفترض أنها تحمي النساء من العنف، إلا أن الأزمة الحقيقية في تنفيذها وضبط القائم بالعنف". وكان قد كشف تقرير مركز "سيداو" للديمقراطية وحقوق الإنسان أن المرأة المصرية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي تعرضت لكافة أشكال العنف الممنهج، أكد أن احتلت مصر المرتبة الثانية في التحرش الجنسي بعد أفغانستان، فوصلت أعداد التحرش بالنساء في الأعياد إلى 462 حالة. كما كشف تقرير الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان الذي صدر بعنوان "مصر: إقصاء النساء - العنف الجنسي ضد المرأة في المجال العام"، إن أكثر من 250 حالة تحرش واعتداء جنسي وقعت بين نوفمبر 2012، ويناير 2014، موضحا أن الحكومات المتعاقبة فشلت في اتخاذ إجراءات لوقف العنف ضد النساء، وربط بين عدم وجود استقرار سياسي واستمرار العنف.

فى ذكرى تحرير سيناء .. الرئيس عدلى منصور .. سيناء تحت السيطرة ولن نسمح لدولة بفرض مخططاتها على العرب

مارجريت عازر: احذر من تأثير الفتاوى «الضالة» على المصريين وخلخلة القيم والعادات

هدى بدران: فتوى ياسر برهامى كلام غير عاقل، ويعكس فكرته السلبية عن المرأة التي يتعامل معها

عمالة الاطفال فى مصر "كابوس" يهدد حاتهم ويغتال برائتهم .. و3 ملايين طفل يواجهون الموت بسبب الأعمال الخطرة | وزيرة التامينات السابقة: علاج ظاهرة عمالة الأطفال تتطلب توحيد قوى المجتمع الحكومية والخاصّة والمجتمع المدني والخبراء وال

نهاد ابو القمصان : العنف ضد المراه مرتبط بضعف القوانين

 

الحوادث

اصابة 4 أشخاص بينهم سيدتان في مشاجرة بالاسلحة البيضاء ببورسعيد الخميس 24 أبريل 2014 - 09:27 مساءً

أصيب 4 اشخاص بينهم سيدتان اليوم – الخميس - في مشاجرة بالاسلحة البيضاء بشارع طولون والشرقية بحي العرب ببورسعيد , وتم نقلهم الي مستشفي بورسعيد العام . كان ايمن جابر مسئول طوارئ الصحة ببورسعيد قد تلقي اشارة من المستشفي العام تفيد بوصول مني امين عبد الحليم 45 سنة مصابة بجروح قطعية بالجسم , و رضا امين عبد الحليم 35 سنة مصابة بإشتباه مابعد الارتجاج , و محمد اسعد محمد 24 سنة مصاب بجروح قطعية بالجسم , و احمد امين عبد الحليم 32 سنة مصاب بنزيف بالمخ وجروح متمزقة بالجسم , وتم تحويله الي مستشفي الجامعة بالمنصورة نظراً لخطورة حالته .  

المزيد
المزيد

طبيبك الخاص

النعناع والكرنفل والبقدونس للتخلص من رائحة الرنجة والفسيخ الاثنين 21 أبريل 2014 - 12:13 مساءً

كعادة المصريين الفرعونية يحتفلون بأعياد شم النسيم، وبالطبع يحب المصريين مأكولات شم النسيم المشهورة "الرنجة" و"الفسيخ" على الرغم ما تتركه من آثار ورائحة غير محببة فى الفم واليدين بل وقد تسبب للبعض الحساسية عند البعض، وتقدم خبيرة التجميل، سحر عبد الجليل، بعض النصائح للتخلص من هذه الرائحة، وتقول، فى البداية من تعانى من الحساسية يفضل عدم تناولها نهائى حتى لا يحدث طفح جلدى واحمرار بحكة.أما إذا كانت الفتاة تصر على تناولها فعليهن اتباع بعض الخطوات للتخلص من روائح الفم واليدين الكريهة، نقوم بإعداد بعض أوراق البقدونس والنعناع على أن تكون كميه أوراق النعناع ضعف كمية البقدونس ونضعهم فى طبق صغير بجانب وجبة الرنجة وبعد الانتهاء من الطعام فورا نقوم بمضغ تلك الأوراق الطازجة جيدا قبل ابتلاعها، ثم نتناول الكمية المتبقية ونستمر فى المضغ حتى تذوب فى الفم تماما.وتضيف، وللتخلص من رائحة اليدين بعد الانتهاء من الطعام مباشرة، نفرك نصف ليمونة بين اليدين وعلى الأظافر ثم نغسل اليدين جيدا بالصابون وقبل تجفيف اليدين نمزج القرنفل بالماء بمقدار ملعقة قرنفل مطحون كبيرة عل زجاجة صغيرة ماء ونرجها جيدا قبل الاستخدام، ونغسل بها اليدين.

المزيد
المزيد

تقارير مراسلينا بالمحافظات

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

استطلاع رأي



هل تصلح المرأة لتولي منصب الرئيس ؟

  • نعم
  • لا

Ajax Loader


تابعنا على تويتر

تابعنا على فيس بوك

حقوق الملكية للمجلس القومي للمرأة 2013